ابوفاطمه
01-08-2009, - 08:19 AM
قصة شاب ضحك على الفتاة وأسرتها وعنوانه مجرد بريد إلكتروني
لعلها كانت واهمة.. ولعله التعلق بالانترنت والفضول الزائد. لعلها المصادفة والمقادير وما ظللنا نردده خلال السنوات الماضية.. عموماً لم تكن هبة تعلم ان وضع اسمها على الانترنت تحت لافتة طلب زواج سيجلب لها كل هذه المتاعب. اصبح بريدها ملئ بالرسائل.. شباب من كل الدنيا يطلبون ودها. والزواج منها التقطت رسالة احدهم..كان مناسباً للتسلية والدردشة أو هكذا اعتقدت كما تقول بدأت برسائل عادية. شاب سوداني مقيم في احدي الدول الاوربية مع عائلته.. بدأ مهذباً وطموحاً ربما الى حد مخيف.. تبادلا الافكار والرؤي... كانت تجلس الحاسوب حوالي (3-4) ساعات يومياً أي عقب عودتها من العمل مباشرة. عرف كل شئ عنها تقريباً.. اهلها اخوانها لم تكن تخجل في الحديث معه من وراء الاجهزة.. وعرفت عنه كل شئ أو هكذا اعتقدت جاء في زيارة «مخصوص» للخطوبة جاء وحده كانت تعرفه تماماً كما تعتقد وبدلاً من الخطوبة اقترح احدهم هكذا فجأة من نفسه ان يتم عقد القرآن في التو واللحظة وتم عقد القران. اصبحت زوجته في انتظار المراسيم التي ستكتمل بعد حضور اهله الى السودان. استأجر شقة مفروشة واقام في الخرطوم لقضاء بعض المهام التجارية..لمن لشركة والده اصبح من أولاد البيت. بلهجة سودانية ولكنة غربية والدها تاجر. وتداخلت المصالح الولد فالح في التجارة وشاطر.. شايل دفتر شيكاتو وسابق عربية ابوها والموبايل بتاعه.. ما في داعي يشترى موبايل.. لانو راجع سريع.. والعربية ايضاً.. بعد شهر ونص غادر السودان على أن يعود لاحقاً. ايام وجاء الديانة.. زوجها الموعود استلف بأسمها واسم والدها حوالي (50) مليون جنيه سوداني. وسحب اموال من حساب والدها بعد ان اقنعه انه بحاجة الى شيك ضمان.. ومرر الشيك وقبل أن تضحك على الرجل من المفيد ان نخبرك انه باع سيارة والدها واستلم العربون . ولسه المصيبة جاية.
هبة حامل
سألوها كل ما تعرفه عنه انه .. وانه.. وانه كلها معلومات غير صحيحة حتى من ادعى انهم اقرباؤه عندما سألوهم وجدوه قد احتال عليهم ايضاً وان معرفتهم به لاتتجاوز تحايا جاء يحملها لهم من ابنهم في لندن. وطلب بأن يسلموه سيارته ليستخدمها إبان تواجده في الخرطوم ومبلغ خمسمائة دولار.
اتصلوا بابنهم لايعرف شخصاً بهذا الاسم ولم يبعث المبلغ واضاف هذا الشخص يعرفني مؤكد لكنني لا أعرفه..يعرف انني اعمل في مكان بعيد عن لندن وانني قد لا أهاتف اسرتي.. ويعرف الاسماء... و..
الانترنت.. كان قد أودع هذه المعلومات في بريد فتاة سودانية.. تريد الزواج.. المهم رغم ان الحكاية «جاطت» الا أن الثابت حتى الآن ..ان هبة وأهلها والشاب المقيم بلندن واهله كانوا ضحايا بصورة مباشرة أو غير مباشرة لحلم الزواج في الانترنت.. ارجو ان اذكر هنا ان الرجل وضع على بريده الالكتروني فيما بعد صورته وجملة مفيدة جداً (Game is over).
دخل زواج الانترنت الى السوق تماماً مثل الزواج العرفي أو زواج المسبار والكاسيت والاخيرة جديدة لم تصل السودان بعد وسنحدثكم عنها حال وصولها.. واصبح السؤال المنطقي المباشر بعد عايز اتزوجك.. تقليدي ولا عرفي ولا مسبار والاجابة على سؤالي عرفتيهو وين ستتجاوز الشارع والجامعة ومكان العمل الى الانترنت.
* شاب زييّ ..زيك..حلمه ان يتزوج امرأة اجنبية.. اي امراة.. مثقف يتقن الانجليزية وشغال في مجال الاتصالات تعرف على فتاة ايرلندية وعبر طلب الزواج اتفق معها على كل شئ.. ما صدقت خبر.. ركبت الطيارة لدبي والتقت شقيقه ووصلاً سوياً الى السودان. اهله كانوا على علم بالموضوع عندما جاءت وجدوها كبيرة في السن ومتحررة (ده بمقياس السودان طبعاً) وليست لديها رغبة بالبقاء في السودان . ممرضة في مستشفى بلندن .. ومتعجرفة جداً.. ومتمسكة بديانتها لم يتزوجها طبعاً لأن الخيارات ضاقت امامه..لو تزوجها سيفقد اهله ودينه الى الابد. اعتبرتها رحلة سياحية زارت البجراوية وبيت الخليفة.. التقطت الصور وعادت.
د.اسامة الجيلي استاذ علم النفس بجامعة النيلين يعتقد ان المجتمع السوداني يعيش تحولات كبيرة والناس عندنا لاتتحدث كما يقول د.اسامة عن الزواج كقيمة بقدرما نتحدث عنه كعادة والفرق بينه كقيمة وكعادة عند د.اسامة ان القيمة مرتبطة بالبيت والأسرة والاولاد والزوجة فيما تذهب العادة الى دروب اخرى كخلل ما في بنيات المجتمع في وجهها السالب.
* مصعب محمد عمر قال ده تردي اخلاقي وزيجات من هذا النوع لن يكتب لها البقاء. من السهل ان تجد زوجة في الانترنت. او تتعرف على فتاة ومن السهل ايضاً ان تتخلى عنها.. مدخل آخر قادنا له الموظف هشام عبدالله الذي يعتقد انه زواج محفوف بالشبهات. واضاف حتى لو كان حلال فانني لن اقتنع بزواج الانترنت اطلاقاً وقال: الاحاسيس المتوافرة في بدايات الزواج غالباً ما تزول عند أول عثرة على طريق الحياة الزوجية.
محمد محمود: وهو ايضاً موظف يرى ان المسألة برمتها غير مقبولة عنده. ولازم الام تكون قريبة جداً من بناتها. لنسأل البنات..نجوى الطيب طالبة بكلية التجارة قالت: ده اسلوب جديد بنسمع بيهو .. طيب رأيك حسب ماسمعتي..قالت اي بنت عندها مواصفات لشريك حياتها. وما أظن تلقى زول بي مواصفاته في الانترنت. قلت لوجاك عريس عبر الانترنت قالت (مقاطعة..مستحيل.
سمر على المتعصبة للعادات والتقاليد السودانية كما تقول متفقة تماماً مع نجوى مع مبرر مختلف.. العادات السودانية والزواج السوداني بيدي البنات عزّة.. لكن لو اتزوجت بالساهل أكيد حايتخلى عني بالساهل.
ابراهيم عوض ابراهيم لديه رؤية مختلفة لنستمع لابراهيم يرى ان الامر اقرب الى زواج المغتربين.. الواحد يرسلوا ليهو الشريط أو الصور.. تعجبه واحدة يرسل عشان يتزوجه.. رجاء الصديق -شايفة المسألة زول عندو فراغ عندما ناقشت معها التفاصيل قالت معقولة الزول ينشر حياتو الخاصة بالطريقة دي في الانترنت ويكون عاقل.
* ياسر حسين - عاقل وليس مجنوناً كما قالت رجاء أو هكذا اجاب عندما سألته عن الموضوع.. التفاصيل عادي جداً والشبكة واسعة هناك لصوص وقراصنة وأناس جيدون ويضيف ياسر لدى اصدقاء في كل دول العالم واتعامل معهم بنزاهة وتعامل حقيقي.. ولدى اصدقاء تزوجوا عبر الانترنت المشكلة وين ؟
* حلال أم حرام - لنسأل الشيخ عبدالمحمود ابو الامين العام لهيئة شؤون الانصار يقول الشيخ عبدالمحمود ان الزواج له شروطه ويصبح مكتملاً باكتمال هذه الشروط الرضاء والقبول والايجاب والشهود والصداق.. هذه هى الشروط الاساسية. وشرط الولاية فيه خلاف بين الفقهاء لكن متى ماتوافرت هذه الشروط يصبح الزواج حلالاً طيب زاوج الانترنت. يقول الشيخ عبدالمحمود الانترنت من وسائل الاتصال مثله مثله الهاتف ممكن زول يتصل بالهاتف ويخطب فتاة. طيب ياشيخ عبدالمحمود الزواج ده صحيح؟ قال متى ما تأكد وجود شهود حاضرين تصبح الوسيلة صحيحة والزواج صحيح. سألته لكنها وسيلة محفوفة بالمخاطر.. كيف سألت، قلت الخداع مثلاً. قال الخداع قد يحدث بالهاتف أو بصورة مباشرة الخداع لايتعلق بوسائل الاتصالا انما يتعلق بالشخص نفسه ان كان مخادعاً أم لا. والتحريم هنا ليست لوسيلة الاتصال كما يقول الشيخ عبدالمحمود انما للمخادع. وصفة الخداع وأي نوع من الخداع والغش واعطاء معلومات غير صحيحة يعتبر وسيلة غير شرعية لكن التعارف شئ مطلوب ويستدل الشيخ عبدالمحمود بآيات من القرآن قال تعالي:( انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا...)
ذات الرأي قاله مفتي الديار المصرية.. لكنه اشترط موافقة ولي امر الفتاة على عقد الزواج، لكن حذر من استغلال الشركات للأمر وتسهيل لقاء الفتيات والفتيان دون علم الاسرة.
* هذا الرأي يعارضه تماماً استاذ الدراسات العليا بجامعة الازهر د.عبدالعظيم المصطفى الذي يحذر من ابرام عقود الزواج عبر الانترنت ويؤكد انها باطلة وغير معتمدة شرعاً. ولا تترتب عليها آثار شرعية ويضيف هؤلاء يتفقون على الزواج ويحضرون شهود على عقده في غياب ولي الامر وكل منهما في دولة. هذا لايجوز شرعاً. وهو مجرد زنا ويستدل على رأيه بقوله النبي صلى الله عليه وسلم (ايما امرأة نكحت بغير اذن وليها فنكاحها حرام ).
قبل الختام يلزم أن نشير هنا الى وجود الاف الطلبات السودانية على الانترنت فتيات سودانيات مقيمات في الخارج واخريات من الخرطوم وام درمان والاف الشباب السودانيين ومن الطرائف اننا وجدنا طلب زواج باسم معتز كبير . لشاب في الـ(20) من عمره . مؤكد انه ليس معتز لاعب الهلال.. لكن مثلما وضع احدهم اسم معتز من السهل ان يضع اسماء اخرى.. ومن السهل ان تجد فتاة اسمها شذى تحت لافتة شاب اسمه كوكو حمد جار الله.
http://www.alsahafa.info/index.php?type=3&id=2147489875
لعلها كانت واهمة.. ولعله التعلق بالانترنت والفضول الزائد. لعلها المصادفة والمقادير وما ظللنا نردده خلال السنوات الماضية.. عموماً لم تكن هبة تعلم ان وضع اسمها على الانترنت تحت لافتة طلب زواج سيجلب لها كل هذه المتاعب. اصبح بريدها ملئ بالرسائل.. شباب من كل الدنيا يطلبون ودها. والزواج منها التقطت رسالة احدهم..كان مناسباً للتسلية والدردشة أو هكذا اعتقدت كما تقول بدأت برسائل عادية. شاب سوداني مقيم في احدي الدول الاوربية مع عائلته.. بدأ مهذباً وطموحاً ربما الى حد مخيف.. تبادلا الافكار والرؤي... كانت تجلس الحاسوب حوالي (3-4) ساعات يومياً أي عقب عودتها من العمل مباشرة. عرف كل شئ عنها تقريباً.. اهلها اخوانها لم تكن تخجل في الحديث معه من وراء الاجهزة.. وعرفت عنه كل شئ أو هكذا اعتقدت جاء في زيارة «مخصوص» للخطوبة جاء وحده كانت تعرفه تماماً كما تعتقد وبدلاً من الخطوبة اقترح احدهم هكذا فجأة من نفسه ان يتم عقد القرآن في التو واللحظة وتم عقد القران. اصبحت زوجته في انتظار المراسيم التي ستكتمل بعد حضور اهله الى السودان. استأجر شقة مفروشة واقام في الخرطوم لقضاء بعض المهام التجارية..لمن لشركة والده اصبح من أولاد البيت. بلهجة سودانية ولكنة غربية والدها تاجر. وتداخلت المصالح الولد فالح في التجارة وشاطر.. شايل دفتر شيكاتو وسابق عربية ابوها والموبايل بتاعه.. ما في داعي يشترى موبايل.. لانو راجع سريع.. والعربية ايضاً.. بعد شهر ونص غادر السودان على أن يعود لاحقاً. ايام وجاء الديانة.. زوجها الموعود استلف بأسمها واسم والدها حوالي (50) مليون جنيه سوداني. وسحب اموال من حساب والدها بعد ان اقنعه انه بحاجة الى شيك ضمان.. ومرر الشيك وقبل أن تضحك على الرجل من المفيد ان نخبرك انه باع سيارة والدها واستلم العربون . ولسه المصيبة جاية.
هبة حامل
سألوها كل ما تعرفه عنه انه .. وانه.. وانه كلها معلومات غير صحيحة حتى من ادعى انهم اقرباؤه عندما سألوهم وجدوه قد احتال عليهم ايضاً وان معرفتهم به لاتتجاوز تحايا جاء يحملها لهم من ابنهم في لندن. وطلب بأن يسلموه سيارته ليستخدمها إبان تواجده في الخرطوم ومبلغ خمسمائة دولار.
اتصلوا بابنهم لايعرف شخصاً بهذا الاسم ولم يبعث المبلغ واضاف هذا الشخص يعرفني مؤكد لكنني لا أعرفه..يعرف انني اعمل في مكان بعيد عن لندن وانني قد لا أهاتف اسرتي.. ويعرف الاسماء... و..
الانترنت.. كان قد أودع هذه المعلومات في بريد فتاة سودانية.. تريد الزواج.. المهم رغم ان الحكاية «جاطت» الا أن الثابت حتى الآن ..ان هبة وأهلها والشاب المقيم بلندن واهله كانوا ضحايا بصورة مباشرة أو غير مباشرة لحلم الزواج في الانترنت.. ارجو ان اذكر هنا ان الرجل وضع على بريده الالكتروني فيما بعد صورته وجملة مفيدة جداً (Game is over).
دخل زواج الانترنت الى السوق تماماً مثل الزواج العرفي أو زواج المسبار والكاسيت والاخيرة جديدة لم تصل السودان بعد وسنحدثكم عنها حال وصولها.. واصبح السؤال المنطقي المباشر بعد عايز اتزوجك.. تقليدي ولا عرفي ولا مسبار والاجابة على سؤالي عرفتيهو وين ستتجاوز الشارع والجامعة ومكان العمل الى الانترنت.
* شاب زييّ ..زيك..حلمه ان يتزوج امرأة اجنبية.. اي امراة.. مثقف يتقن الانجليزية وشغال في مجال الاتصالات تعرف على فتاة ايرلندية وعبر طلب الزواج اتفق معها على كل شئ.. ما صدقت خبر.. ركبت الطيارة لدبي والتقت شقيقه ووصلاً سوياً الى السودان. اهله كانوا على علم بالموضوع عندما جاءت وجدوها كبيرة في السن ومتحررة (ده بمقياس السودان طبعاً) وليست لديها رغبة بالبقاء في السودان . ممرضة في مستشفى بلندن .. ومتعجرفة جداً.. ومتمسكة بديانتها لم يتزوجها طبعاً لأن الخيارات ضاقت امامه..لو تزوجها سيفقد اهله ودينه الى الابد. اعتبرتها رحلة سياحية زارت البجراوية وبيت الخليفة.. التقطت الصور وعادت.
د.اسامة الجيلي استاذ علم النفس بجامعة النيلين يعتقد ان المجتمع السوداني يعيش تحولات كبيرة والناس عندنا لاتتحدث كما يقول د.اسامة عن الزواج كقيمة بقدرما نتحدث عنه كعادة والفرق بينه كقيمة وكعادة عند د.اسامة ان القيمة مرتبطة بالبيت والأسرة والاولاد والزوجة فيما تذهب العادة الى دروب اخرى كخلل ما في بنيات المجتمع في وجهها السالب.
* مصعب محمد عمر قال ده تردي اخلاقي وزيجات من هذا النوع لن يكتب لها البقاء. من السهل ان تجد زوجة في الانترنت. او تتعرف على فتاة ومن السهل ايضاً ان تتخلى عنها.. مدخل آخر قادنا له الموظف هشام عبدالله الذي يعتقد انه زواج محفوف بالشبهات. واضاف حتى لو كان حلال فانني لن اقتنع بزواج الانترنت اطلاقاً وقال: الاحاسيس المتوافرة في بدايات الزواج غالباً ما تزول عند أول عثرة على طريق الحياة الزوجية.
محمد محمود: وهو ايضاً موظف يرى ان المسألة برمتها غير مقبولة عنده. ولازم الام تكون قريبة جداً من بناتها. لنسأل البنات..نجوى الطيب طالبة بكلية التجارة قالت: ده اسلوب جديد بنسمع بيهو .. طيب رأيك حسب ماسمعتي..قالت اي بنت عندها مواصفات لشريك حياتها. وما أظن تلقى زول بي مواصفاته في الانترنت. قلت لوجاك عريس عبر الانترنت قالت (مقاطعة..مستحيل.
سمر على المتعصبة للعادات والتقاليد السودانية كما تقول متفقة تماماً مع نجوى مع مبرر مختلف.. العادات السودانية والزواج السوداني بيدي البنات عزّة.. لكن لو اتزوجت بالساهل أكيد حايتخلى عني بالساهل.
ابراهيم عوض ابراهيم لديه رؤية مختلفة لنستمع لابراهيم يرى ان الامر اقرب الى زواج المغتربين.. الواحد يرسلوا ليهو الشريط أو الصور.. تعجبه واحدة يرسل عشان يتزوجه.. رجاء الصديق -شايفة المسألة زول عندو فراغ عندما ناقشت معها التفاصيل قالت معقولة الزول ينشر حياتو الخاصة بالطريقة دي في الانترنت ويكون عاقل.
* ياسر حسين - عاقل وليس مجنوناً كما قالت رجاء أو هكذا اجاب عندما سألته عن الموضوع.. التفاصيل عادي جداً والشبكة واسعة هناك لصوص وقراصنة وأناس جيدون ويضيف ياسر لدى اصدقاء في كل دول العالم واتعامل معهم بنزاهة وتعامل حقيقي.. ولدى اصدقاء تزوجوا عبر الانترنت المشكلة وين ؟
* حلال أم حرام - لنسأل الشيخ عبدالمحمود ابو الامين العام لهيئة شؤون الانصار يقول الشيخ عبدالمحمود ان الزواج له شروطه ويصبح مكتملاً باكتمال هذه الشروط الرضاء والقبول والايجاب والشهود والصداق.. هذه هى الشروط الاساسية. وشرط الولاية فيه خلاف بين الفقهاء لكن متى ماتوافرت هذه الشروط يصبح الزواج حلالاً طيب زاوج الانترنت. يقول الشيخ عبدالمحمود الانترنت من وسائل الاتصال مثله مثله الهاتف ممكن زول يتصل بالهاتف ويخطب فتاة. طيب ياشيخ عبدالمحمود الزواج ده صحيح؟ قال متى ما تأكد وجود شهود حاضرين تصبح الوسيلة صحيحة والزواج صحيح. سألته لكنها وسيلة محفوفة بالمخاطر.. كيف سألت، قلت الخداع مثلاً. قال الخداع قد يحدث بالهاتف أو بصورة مباشرة الخداع لايتعلق بوسائل الاتصالا انما يتعلق بالشخص نفسه ان كان مخادعاً أم لا. والتحريم هنا ليست لوسيلة الاتصال كما يقول الشيخ عبدالمحمود انما للمخادع. وصفة الخداع وأي نوع من الخداع والغش واعطاء معلومات غير صحيحة يعتبر وسيلة غير شرعية لكن التعارف شئ مطلوب ويستدل الشيخ عبدالمحمود بآيات من القرآن قال تعالي:( انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا...)
ذات الرأي قاله مفتي الديار المصرية.. لكنه اشترط موافقة ولي امر الفتاة على عقد الزواج، لكن حذر من استغلال الشركات للأمر وتسهيل لقاء الفتيات والفتيان دون علم الاسرة.
* هذا الرأي يعارضه تماماً استاذ الدراسات العليا بجامعة الازهر د.عبدالعظيم المصطفى الذي يحذر من ابرام عقود الزواج عبر الانترنت ويؤكد انها باطلة وغير معتمدة شرعاً. ولا تترتب عليها آثار شرعية ويضيف هؤلاء يتفقون على الزواج ويحضرون شهود على عقده في غياب ولي الامر وكل منهما في دولة. هذا لايجوز شرعاً. وهو مجرد زنا ويستدل على رأيه بقوله النبي صلى الله عليه وسلم (ايما امرأة نكحت بغير اذن وليها فنكاحها حرام ).
قبل الختام يلزم أن نشير هنا الى وجود الاف الطلبات السودانية على الانترنت فتيات سودانيات مقيمات في الخارج واخريات من الخرطوم وام درمان والاف الشباب السودانيين ومن الطرائف اننا وجدنا طلب زواج باسم معتز كبير . لشاب في الـ(20) من عمره . مؤكد انه ليس معتز لاعب الهلال.. لكن مثلما وضع احدهم اسم معتز من السهل ان يضع اسماء اخرى.. ومن السهل ان تجد فتاة اسمها شذى تحت لافتة شاب اسمه كوكو حمد جار الله.
http://www.alsahafa.info/index.php?type=3&id=2147489875